وقول الحميدي: (ولولا تفضل (١) الله تعالى بالشفاعة وقبولها لكان له ﷿ أن يخلدنا في النار على سيئة واحدة) قول صحيح، لكن لا مدخل له في الجواب عن ذلك السؤال.
وكذلك قوله: (ولولا رحمته بأن جعل الجنة جزاء لنا على قليل طاعتنا وعملنا لكان له ﷿ ألا يدخلنا الجنة، إذ ليس لأحد عليه حق) صحيح أيضا.
وأصل هذا كله أن رحمة الله تعالى سبقت غضبه، قال رسول الله ﷺ: «إن الله تعالى كتب كتابا وجعله عنده فوق عرشه: إن رحمتي سبقت غضبي». (٢)
وجاء في تفسير ذلك «أن آدم ﵇ لما أتم الله خلقه عطس فقال له: قل الحمد لله، فقالها. فقال الله له: يرحمك ربك يا آدم». (٣)
Rujukan halaman ini:تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل، ج 1، ص 393 (SanadKitab #22712, hlm. urut 393)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.