الرياضة) (١)، فيجتهد في العمل بسببه، وإنما يبعث الشيخ على العمل كونه يرى أنه (٢) إذا لم يدخل نفسه معه في الرياضة لاستغنائه عنها (٣)، فقد يعتقد المريد في نفسه أنه أيضا (٤) قد استغنى عنها فيترك العمل، ويكون ذلك سبب حرمانه عن المقام الذي يرقيه الشيخ له (٥).
والمعنى (٦) الثاني: إن النبي ﵇ يعلم أن الله تعالى قد تغمده برحمته وأنه قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، لكنه مطلوب بالاستكانة والخضوع وإبقاء رسم العبودية، ولذلك يقول: «وإذا أردت بالناس فتنة فاقبضني إليك غير مفتون» (٧).
Rujukan halaman ini:تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل، ج 1، ص 400 (SanadKitab #22712, hlm. urut 400)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.