مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ﴾ [المائدة: ٨٣] ولا نبالي في أي الوفدين نزلت، إذ كانوا جميعا على دين واحد.
ومن الدليل على ذلك أيضا قصة ورقة بن نوفل فإنه استحكم في النصرانية كما قال ابن إسحاق (١).
وجاء في الحديث من قول عائشة: وكان ورقة امرءا تنصر في الجاهلية (٢).
وجاء في حديث آخر عنها أنه ﵇ رآه بعد موته في النوم وعليه لباس بياض فاستدل بذلك على أنه في خير، إذ قال (ق.٨٧.ب) صلى الله عليه (٣): «لو كان من أهل النار لكان عليه لباس غير ذلك» (٤).
Rujukan halaman ini:تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل، ج 2، ص 444 (SanadKitab #22712, hlm. urut 444)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.