Lewati ke konten

Kitab: Tahrirul Maqal · Pengarang: عقيل القضاعي

Baca Juz 2, halaman 461

  1. تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل
  2. القسمين اللذين استدركناهما عليه
  3. القسم الأول: فيمن لم يلزمه التكليف
  4. الباب الثاني: في حكم أهل الفترة
  5. أقسام أهل الفترة
  6. القسم الثالث من أهل الفترة
  7. الأصنام التي كان العرب يعبدونها

فصل

تقدم في كلام المسعودي أن عمرو بن لحي أكثر من نصب الأصنام حول الكعبة، ومضى في حديث وثيمة الذي ذكرناه آنفا أن أوثان العرب كانت مسندة إلى الكعبة (ق.٩١.أ)، وأنها ثلاث مائة وستون وثنا، لكل حي من العرب وثن.

وظاهر ذلك أن هذه الأوثان بقيت عند الكعبة حتى جاء الإسلام، إذ لا نعلم قبيلا من قبائل العرب أخذ منها وثنا وحمله إلى بلاده إلا ما في خبر وثيمة مما ذكره عن ظالم بن سعد.

فالغالب من الأمر أن العرب تركت تلك الأصنام حول الكعبة وأحدثت أصناما أخر في مواضعها.

ومن الدليل على ذلك أن النبي ﵇ دخل يوم الفتح مكة وحول البيت هذا العدد المسمى، خرج البخاري (١) عن ابن مسعود أن النبي ﵇ دخل يوم الفتح مكة وحول البيت ستون وثلاثمائة نصب فجعل يطعنها

Rujukan halaman ini: تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل، ج 2، ص 461 (SanadKitab #22712, hlm. urut 461)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.