ومنها ما جاء في قصة أبي طالب بن عبد المطلب إذ قال له النبي ﵇: «قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله» , فقال له عبد الله بن أبي (١) أمية وأبو جهل بن هشام: أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فقال (٢) أبو طالب آخر ما كلمهم به: هو على ملة عبد المطلب, وأبى أن يقول لا إله إلا الله، فأخبر ﵇ بعد ذلك عن أبي طالب أنه من أهل النار, وإن كان أخفهم عذابا (٣).
فإن قيل: إنما كان (٤) أبو طالب من أهل النار لكون الدعوة بلغته, فلم يؤمن بالله ولا برسوله.
Rujukan halaman ini:تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل، ج 2، ص 546 (SanadKitab #22712, hlm. urut 546)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.