الطفيل بن عمرو للنبي ﵇: إن دوسا استعصت علي فادع الله عليهم، (وكان قد أسلم على يديه بعضهم) (١)، فقال ﵇ (٢): «اللهم اهد دوسا وات بهم»، فدخلوا حينئذ في الإسلام بجملتهم.
وهكذا دعا ﷺ في أول الإسلام لعمر أو أبي جهل بن هشام ( .. ) (٣): «اللهم أعز الإسلام بأبي جهل أو عمر بن الخطاب» (٤).
فأجاب الله دعاءه في أحبهما إليه، حتى قال ابن مـ (ـسعود) (٥): ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر (٦).
وجاء في الحديث أن النبي ﵇ ذكر نبيا من الأنبياء أدمى قومه وجهه وهو يمسح الدم عنه ويقول: «اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون» (٧). (٨)
Rujukan halaman ini:تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل، ج 2، ص 553 (SanadKitab #22712, hlm. urut 553)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.