روي (١) أن النبي ﵇ لما قدم مكة وقف على قبر أمه حتى سخنت عليه الشمس رجاء أن يؤذن له فيستغفر لها, حتى نزلت ما كان للنبي. الآية. قال ذلك ابن عباس وغيره (٢).
قال: وروي أن الآية نزلت في أبوي النبي ﵇ , وذلك أنه ﷺ سأل جبريل ﵇ عن (ق.١١٤.أ) قبر أبويه فأرشده إليهما فذهب إليهما فكان يدعو لهما وعلي ﵁ يؤمن, فنهي عن ذلك. انتهى ما ذكره مكي.
Rujukan halaman ini:تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل، ج 2، ص 564 (SanadKitab #22712, hlm. urut 564)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.