Lewati ke konten

Kitab: Tahrirul Maqal · Pengarang: عقيل القضاعي

Baca Juz 2, halaman 609

  1. تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل
  2. القسمين اللذين استدركناهما عليه
  3. القسم الأول: فيمن لم يلزمه التكليف
  4. الباب الثالث: في حكم من لم تبلغه الدعوة

وقد قال الله تعالى مخاطبا لأهل الكتاب في معنى تقرير الحجة: ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ أَن تَقُولُوا مَا جَاءنَا مِن بَشِيرٍ وَلاَ نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ﴾ [المائدة: ١٩].

فأخبر أنه أرسل إليهم رسوله في الدنيا ليبين لهم الشريعة لئلا يقولوا في الآخرة ما جاءنا من بشير ولا نذير.

قال الله لهم: ﴿فَقَدْ جَاءكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ﴾ [المائدة: ١٩]، يعني الآن في الدنيا لتقوم بذلك الحجة عليهم، ولذلك قال النبي ﵇: «والذي نفسي بيده لا يسمع بي يهودي ولا نصراني فلم يؤمن بي إلا كان من أصحاب النار» (١)، فشرط ﷺ في ذلك سماع اليهودي والنصراني به ﵇، وذلك هو معنى بلوغ الدعوة.

وقد اقتضبنا الكلام في هذا الباب لبسطنا له في باب الفترة، إذ حكم القسم الرابع وحكم من لم تبلغه الدعوة واحد.

ولم يبق لنا بحمد الله مما ينبغي أن يذكر في أحد البابين حاشى يأجوج ومأجوج. ويصلح ذكرهما في الباب الأول من حيث يتصور دخولهم في أهل الفترة، فننظر (٢) ما حكمهم فيها، ويصلح ذكرهما أيضا في هذا الباب باعتبار ما يقتضيه النظر في بلوغ الدعوة لهم، وإنما نخصهم بالذكر دون غيرهم من

Rujukan halaman ini: تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل، ج 2، ص 609 (SanadKitab #22712, hlm. urut 609)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.