Lewati ke konten

Kitab: Tahrirul Maqal · Pengarang: عقيل القضاعي

Baca Juz 2, halaman 617

  1. تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل
  2. القسمين اللذين استدركناهما عليه
  3. القسم الأول: فيمن لم يلزمه التكليف
  4. الباب الثالث: في حكم من لم تبلغه الدعوة
  5. هل يأجوج ومأجوج من أهل الفترة

ولنقبض عنان القول (١) عن هذه الأسرار التي هي أعلى مما نحن فيه، ونرجع إلى ما كنا بسبيله من إبطال ذلك الخبر فنقول:

الوجه الثاني: إن دعاء النبي ﵇ يأجوج ومأجوج في تلك (ق.١٢٣.أ) الليلة إلى الإسلام وقيام الحجة عليهم بذلك متعذر في العادة، لظلمة الليل وغلبة النوم وافتراقهم في منازلهم.

فكيف يتصور أن يجمعوا له في تلك الحال حتى يدعوهم إلى الله ويسمعهم القرآن؟، ومتى ينظرون (٢) هم في المعجزة حتى يعلموا صدقه وتقوم عليهم الحجة؟، أو كيف يفهمون القرآن في ذلك الوقت الضيق، لو فرضنا سماعهم له، ولسانهم غير لسان العرب؟.

ويحتاج النبي المرسل للأمم (٣) إلى زمان يبين فيه رسالته عن الله ويتمكن فيه من إظهار معجزته، ويحتاج المرسل (٤) إليهم من الزمان إلى مثل ذلك حتى ينظروا (٥) في المعجزة التي تحدى بها رسولهم ليصدقوه في الرسالة أو تقوم عليهم الحجة لتمكنهم من النظر.

فقد دعا النبي ﵇ أهل مكة إلى الله تعالى في عشر سنين أو أزيد، وهو في كل ذلك يتلو عليهم القرآن ويسمعهم إياه.

Rujukan halaman ini: تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل، ج 2، ص 617 (SanadKitab #22712, hlm. urut 617)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.