ويدل على ذلك قوله ﷺ عن عثمان بن مظعون: «والله إني لأرجو له الخير»، (أي أرجو له الخير) (١) المطلق من غير أن يكون هنالك تضييق (٢) عليه، وكيف يصح أن يكون ﵇ يشك في الخير اللاحق بعثمان، وهو من المهاجرين الأولين، ثم من أهل بدر وقد أخبر ﷺ أن أهل بدر مغفور لهم.
وينظر (٣) إلى هذا قول الله تعالى لنبيه محمد ﷺ: ﴿قُلْ مَا كُنتُ بِدْعاً مِّنْ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ﴾ [الأحقاف: ٩]، وقد ذكر بعض المفسرين (٤) في
Rujukan halaman ini:تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل، ج 2، ص 639 (SanadKitab #22712, hlm. urut 639)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.