Lewati ke konten

Kitab: Tahrirul Maqal · Pengarang: عقيل القضاعي

Baca Juz 2, halaman 685

  1. تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل
  2. القسمين اللذين استدركناهما عليه
  3. القسم الأول: فيمن لم يلزمه التكليف
  4. الباب الرابع: في حكم الصبيان والأطفال
  5. معنى الفطرة

ونحن نتكلم على الآية فنقول: قوله تعالى في أولها ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً﴾ [الروم: ٣٠] إن كان المقصود به النبي ﵇ وحده على ظاهر الآية فيحتمل أن يريد بإقامة الدين فيها إقامة معالمه وتمهيد شرائعه وتأصيل (١) أحكامه.

وإن كان المقصود به النبي ﵇ وأمته على ما يظهر من قوله: ﴿مُّنِيبِينَ إِلَيْهِ﴾ [الروم: ٣٣]، إذ ساقه بلفظ الجمع فيكون المراد بإقامة الدين إخلاص العمل لله في الطاعة والتوجه نحوه في العبادة كما قال إبراهيم: ﴿إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ﴾ [الأنعام: ٧٩].

وانتصب ﴿فِطْرَةَ اللَّهِ﴾ ... [الروم: ٣٠] فيما قيل على معنى اتبعوا فطرة الله.

وقيل: هو مصدر، عمل فيه ما قبله من الجملة. (٢)

وقيل المعنى فيه: فطر الله الناس فطرة (٣).

ويحتمل في الإعراب أن يكون مفعولا من أجله، ويكون التقدير: فأقم يا محمد وجهك للدين حنيفا من أجل فطرة الله التي فطر الناس عليها، وهي قبولُهم للمعرفة بالله، واستعدادُهم للاتصاف بها عن سرعة، أي احملهم على

Rujukan halaman ini: تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل، ج 2، ص 685 (SanadKitab #22712, hlm. urut 683)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.