Lewati ke konten

Kitab: Tahrirul Maqal · Pengarang: عقيل القضاعي

Baca Juz 2, halaman 700

  1. تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل
  2. القسمين اللذين استدركناهما عليه
  3. القسم الأول: فيمن لم يلزمه التكليف
  4. الباب الرابع: في حكم الصبيان والأطفال
  5. تفصيل الكلام في «كل مولود يولد على الفطرة»

وعلى هذا يحمل قوله ﵇: «من سره أن ينسأ له في أجله فليصل رحمه» (١).

فإن أجله معلوم عند الله تعالى كان ممن وصل رحمه أو ممن لم يصله.

لكن يكون ذلك مطويا على (٢) الملك بأن يقال له اكتب أجله إن كان واصلا لرحمه سبعين سنة مثلا، واكتب أجله إن كان غير واصل لرحمه أربعين سنة، فيكتبه الملك هكذا, وهو لا يعلم أي الأجلين أجله.

وليس في قوله في الحديث: «فيكتب أجله» ما ينافي هذا المعنى, فإن أجل الجنين مكتوب في بطن أمه سواء كان أجلا واحدا أو أجلين في حق الملك على وجه الإبهام عليه حتى لا يعلم أيهما بعينه هو الأجل المقضي عليه به.

ولعل ذلك يدخل في قول الله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُّسمًّى عِندَهُ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ﴾ ... [الأنعام: ٢].

وكون الجنين يكتب شقيا في بطن أمه إنما ذلك بما تؤُول إليه عاقبته إذا سبق له من الله تعالى أنه يهود أو ينصر أو يمجس، حتى يكون بأحد هذه الأوصاف بعد البلوغ, وليس في هذا ما ينافي قوله: «كل مولود يولد على

Rujukan halaman ini: تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل، ج 2، ص 700 (SanadKitab #22712, hlm. urut 698)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.