Lewati ke konten

Kitab: Tahrirul Maqal · Pengarang: عقيل القضاعي

Baca Juz 2, halaman 707

  1. تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل
  2. القسمين اللذين استدركناهما عليه
  3. القسم الأول: فيمن لم يلزمه التكليف
  4. الباب الرابع: في حكم الصبيان والأطفال
  5. تفصيل الكلام في «كل مولود يولد على الفطرة»

وهذه هي عادة العرب، فإنهم إذا (١) جاءوا بلفظة كل (٢) التي تعطي العموم عندهم, فاعترضها ما ينقض ذلك عليهم جاءوا بحرف الاستثناء، فاستثنوا ما شاءوا كما قال الشاعر:

وكل أخ مفارقه أخوه ... لعمر أبيك إلا الفرقدان

وقال الآخر (٣):

وكل مصيبات الزمان وجدتها ... سوى فرقة الأحباب هينة الخطب

ومثال ذلك من حديث النبي ﵇، قوله: «كل ابن آدم تأكله الأرض إلا عجب الذنب». (٤)

ألا ترى أن النبي ﵇ استثنى عجب الذنب مما تأكله الأرض، وبقي ما عداه من أجزاء الإنسان داخلا فيما تأكله الأرض.

فقد تبين بما ذكرناه أن لفظة "كل" إنما وضعت للعموم، وظهر بذلك أن قوله ﵇: «كل مولود يولد على الفطرة»، عام في جميع ولد آدم.

Rujukan halaman ini: تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل، ج 2، ص 707 (SanadKitab #22712, hlm. urut 705)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.