Lewati ke konten

Kitab: Tahrirul Maqal · Pengarang: عقيل القضاعي

Baca Juz 2, halaman 716

  1. تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل
  2. القسمين اللذين استدركناهما عليه
  3. القسم الأول: فيمن لم يلزمه التكليف
  4. الباب الرابع: في حكم الصبيان والأطفال
  5. تفسير: ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾

وقال أبو عبيدة: معنى الآية: فأنا أول الجاحدين (١)، من عبد إذا جحد، وحكى: فلان عبدني حقي أي: جحدني.

وقد قيل: إن العبادة تبقى في هذه الآية على أصلها، ويكون معنى الآية: قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول من يعبد الله على أنه واحد لا ولد له (٢).

وهذه الوجوه التي ذكرناها في عبد (٣) لا يصلح منها في الآية المتقدمة إلا ما هو بمعنى العبادة فقط.

ولنرجع إلى ذكر ما بقي من الأقوال فيها فنقول:

قيل في التفسير أيضا: إن معناها: وما خلقت الجن والإنس إلا ليقروا لي بالطاعة طوعا أو كرها، والكره: ما يرى فيهم من أثر الصنعة، قاله صاحب التحصيل، وقال روي معنى هذا عن ابن عباس (٤).

وهذا القول إنما لاحظ قائله به قوله تعالى: ﴿وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَظِلالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ﴾ [الرعد: ١٥] فالذي يسجد طوعا هم المؤمنون، والذي يسجد كرها هم (ق.١٤١.ب) الكفار، ومعنى سجودهم تذللهم لله تعالى.

Rujukan halaman ini: تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل، ج 2، ص 716 (SanadKitab #22712, hlm. urut 714)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.