Lewati ke konten

Kitab: Tahrirul Maqal · Pengarang: عقيل القضاعي

Baca Juz 2, halaman 747

  1. تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل
  2. القسمين اللذين استدركناهما عليه
  3. القسم الثاني: في الكلام على الجن
  4. الباب الأول: في وجود الجن وكونهم من أهل العقل والتمييز
  5. جعل أهل الجاهلية الجن شركاء

فصل

(جعل أهل الجاهلية الجن شركاء) (١)

(ق.١٤٦.ب) ولمعرفة أهل الجاهلية أيضا بوجود الجن واعتقادهم أنهم يقدرون على نفعهم جعلوهم شركاء لله، قال الله تعالى: ﴿وَجَعَلُوا لِلّهِ شُرَكَاء الْجِنَّ﴾ [الأنعام: ١٠٠].

قيل في التفسير: أي أطاعوهم وعبدوهم كطاعة الله (٢).

وقيل: معناه أنهم نسبوا إليهم الأفعال التي لا تكون إلا لله.

و ﴿الْجِنَّ﴾ في الإعراب مفعول أول لجعلوا، و ﴿شُرَكَاء﴾ هو المفعول الثاني (٣).

ويجوز أن يكون الجن بدلا من شركاء، و ﴿لِلّهِ﴾ في موضع المفعول الثاني، واللام متعلقة بجعل (٤).

وعلى القول الأول تكون متعلقة بشركاء.

وقوله: ﴿وَخَلَقَهُمْ﴾ التقدير: وهو خلق الجن، ويجوز أن يكون المعنى: وخلق الجاعلين لهم شركاء.

Rujukan halaman ini: تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل، ج 2، ص 747 (SanadKitab #22712, hlm. urut 745)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.