Lewati ke konten

Kitab: Tahrirul Maqal · Pengarang: عقيل القضاعي

Baca Juz 2, halaman 771

  1. تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل
  2. القسمين اللذين استدركناهما عليه
  3. القسم الثاني: في الكلام على الجن
  4. الباب الثالث: في كون الجن متعبدين بشريعة نبينا محمد ﵇ -

وفي رواية (١): «وكانوا من جن الجزيرة».

وذكر عن (٢) ابن مسعود أيضا أنه قال: ءاذنته بهم شجرة (٣)، يعني آذنت النبي ﷺ بالجن.

وذكر أبو داود عن ابن مسعود قال: قدم وفد الجن على النبي ﷺ فقالوا: يا محمد انْه أمتك أن يستنجوا بعظم أو روثة (٤) أو حممة، فإن الله جاعل لنا فيها رزقا، قال: فنهى النبي ﷺ عن ذلك (٥).

قوله الحممة هي واحد الحمم، وهو الفحم (٦)، ذكر ذلك أبو عبيد (٧).

وخرج البخاري (٨) عن أبي هريرة أنه كان يحمل مع النبي ﷺ الإداوة لوضوئه وحاجته، فبينما هو يتبعه بها فقال: «من هذا؟» فقال: أنا أبو هريرة (ق.١٥١.أ) فقال: «ابغني أحجارا، أستنفض بها ولا تأتني (٩) بعظم ولا

Rujukan halaman ini: تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل، ج 2، ص 771 (SanadKitab #22712, hlm. urut 769)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.