Lewati ke konten

Kitab: Tahrirul Maqal · Pengarang: عقيل القضاعي

Baca Juz 2, halaman 774

  1. تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل
  2. القسمين اللذين استدركناهما عليه
  3. القسم الثاني: في الكلام على الجن
  4. الباب الثالث: في كون الجن متعبدين بشريعة نبينا محمد ﵇ -

فصل

فإن قيل: فإن في حديث ابن عباس هذا: ما قرأ رسول الله ﷺ (١) على الجن ومارءاهم، وفي ذلك (ق.١٥١.ب) دليل على أنهم استمعوا القرآن فآمنوا به من تلقاء أنفسهم من غير أن يكون النبي ﵇ يدعوهم إليه.

فالجواب من وجهين:

أحدهما: إن هذا اللفظ الذي هو "ما قرأ رسول الله ﷺ على الجن وما رءاهم"، مع أنه خبر واحد ليس بمتفق عليه، فإن البخاري خرج حديث ابن عباس في موضعين من كتابه، وهما كتابا الصلاة (٢) والتفسير (٣)، ولم يذكر هذا اللفظ فيه.

والوجه الثاني، وهو المعتمد: أن ابن عباس كان في ذلك الوقت إما غير مولود، وإما صغيرا لا يميز (٤)،

إذ كان أمر الجن قديما بمكة، فليس عنده علم

Rujukan halaman ini: تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل، ج 2، ص 774 (SanadKitab #22712, hlm. urut 772)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.