وقال نبينا ﵇: «أتاني وفد جن نصيبين، ونعم الجن» (١)، فأثنى عليهم، وقال: «إن بالمدينة جنا قد أسلموا» (٢).
وقال سبحانه في الكفار من الجن: ﴿قَالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّن الْجِنِّ وَالإِنسِ فِي النَّارِ﴾ [الأعراف: ٣٨].
وقال: ﴿لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾ [السجدة: ١٣].
والجنة والجن واحد.
وقال النبي ﵇: «إن عفريتا من الجن تفلت علي البارحة ليقطع صلاتي فأمكنني الله منه» (٣).
وهذا الحديث يدل على أن بالمدينة كفارا من الجن كما فيها المسلمون منهم.
ويدل على ذلك أيضا قول النبي ﵇ لأبي هريرة: «صدقك وهو كذوب، ذاك الشيطان» (٤).