Lewati ke konten

Kitab: Tahrirul Maqal · Pengarang: عقيل القضاعي

Baca Juz 1, halaman 88

  1. تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل
  2. جميع ولد آدم ﵇ عند الله تعالى على ثلاث طبقات
  3. في الأمم المتقدمة من يدخل الجنة بغير حساب

ثم حُسن ذلك الثواب يرجع بعد حصوله إلى أمرين:

أحدهما: دوام السرور به وكونه لاانقطاع له.

والثاني: كونه لا نصب فيه ولا حزن ولا شيء يشوش الأنس به والفرح بوجوده.

وقد نبه الله تعالى على هذين المعنيين بقوله: ﴿لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ﴾ [احجر: ٤٨]، بعدما أخبر عن أهل ذلك بأنهم في جنات وعيون وأنهم آمنون من غير (١) غل يكون من بعضهم لبعض.

وأما ثواب الدنيا وهو النصر لهم والفتح عليهم في أعدائهم فهو مترتب (٢) على القتال.

والقتال لا بد فيه من قتل النفوس وذهاب الأموال ولو لم يكن في ذلك إلا نفس الصبر على الجلاد في المعركة لكان كافيا، فإن الصبر فيه كلفة ومشقة في الجملة من حيث هو قسر للنفوس وحبس لها عن هواها، وأما في الحرب فهو أصعب لا محالة، وإنما يسهله نور الإيمان الذي يستضيء به القلب حتى يعلم المجاهد يقينا أن الآخرة خير وأبقى، فيقدم في ذلك على بصيرة من الرجاء لما عند الله سبحانه.

فلأجل ما يتقدم ثواب الدنيا، وهو النصر من المشقة التي تلحق المؤمنين من القتال والصبر عليه، لم يصفه الله تعالى بالحسن، وذكر الحسن في ثواب الآخرة حيث هو الحسن على الإطلاق.

Rujukan halaman ini: تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل، ج 1، ص 88 (SanadKitab #22712, hlm. urut 88)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.