Lewati ke konten

Kitab: Ikhtiyarul Aula (ad-Dausari) · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 55

  1. الفصل الأول في ذكر الكفارات
  2. أحدها: الوضوء

وكما قيل: " فما الجرح إذا أرضاكم ألم " وكما قيل أيضاً:

في حُبِّكم يهونُ ما قدْ ألقى ... يسعدُ بالنعيمِ منْ لا يشقى

من خدم من يحب تلذذ بشقائه في خدمته. وقال بعضهم: القلب المحب لله يحب النصب له. وقال عبد الصمد: أوجد لهم في عذابه عذوبةً.

إسباغ الوضوء على المكاره من علامات المحبين كما في كتاب الزهد للإمام أحمد عن عطاء بن يسار قال: " قال موسى ﵇: يارب! من أهلك الذين هم أهلك، الذين تُظلهم في ظلّ عرشك!. قال: هم البرية أيديهم، الطاهرة قلوبهم، الذين يتحابون بجلالي، الذين إذا ذُكرت ذُكروا بي، وإذا ذكروا ذكرت بذكرهم، الذين يسبغون الوضوء في المكاره، وينيبون إلى ذكري كما تنيب النسور إلى أوكارها، ويكْلفون بحبي كما يكلف الصبي بحب الناس، ويغضبون لمحارمي إذا استحلت كما يغضب النمر إذا حُرِب ".

وقد يخرق الله العادة لبعض المحبين له فلا يجد ألم برد الماء، كما كان بعض السلف قد دعا الله أن يهون عليه الطهور في الشتاء، فكان يؤتى بالماء وله بخار، وربما سُلب بعض الإحساس في الحر والبرد مطلقاً، وكان علي بن أبي طالب ﵁ قد دعا له النبي ﷺ أن يذهب الله

Rujukan halaman ini: اختيار الأولى في شرح حديث اختصام الملأ الأعلى - ت الدوسري، ص 55 (SanadKitab #22720, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.