Lewati ke konten

Kitab: Ikhtiyarul Aula (ad-Dausari) · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 102

  1. الفصل الثالث في ذكر الدعوات المذكورة في هذا الحديث

رُبَّ ذي طمرين نِضْوٍ ... يأمَنُ العَالَمُ شَرَّهُ

لا يُرى إلاّ غنياً ... وهو لا يملكُ ذَرَّهْ

ثم لو أقسمَ في شيءٍ ... على اللهِ أَبَرَّهْ

قال ابن مسعود: كونوا جدد القلوب، خلقان الثياب، سرج الليل، مصابيح الظلام، تعرفون في أهل السماء، وتخفون على أهل الأرض.

طوبى لعبدٍ بحبلِ الله مُعْتَصَمُه ... على صراطٍ سَويٍّ ثابتٍ قدمُه

رثّ اللباس جديدِ القلب مُستترٍ ... في الأرض مشتهرٍ فوقَ السما وَسْمُه

ما زال يستحقرُ الأُولَى بِهمَّته ... حتى ترقّى إلى الأخرى به هِمَمُه

فداك أعظمُ من التاج مُتّكئاً ... على النمارق مُحتفّاً به خَدَمُه

واعلم أن محبة المساكين لها فوائد كثيرة، منها: أنها توجب إخلاص العمل لله ﷿، لأن الإحسان إليهم لمحبتهم لا يكون إلا لله ﷿، لأن نفعهم لا يرجى غالباً. فأما من أحسن إليهم ليمدح بذلك فمل أحسن إليهم حباً لهم بل حباً لأهل الدنيا، وطلباً لمدحهم له بحب المساكين.

Rujukan halaman ini: اختيار الأولى في شرح حديث اختصام الملأ الأعلى - ت الدوسري، ص 102 (SanadKitab #22720, hlm. urut 66)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.