إذا أردت شريفَ الناس كُلِّهمُ ... فانظُر إلى ملكٍ في زِيِّ مسكين
ذاك الذي حَسُنت في الناس سيرتُه ... وذاك يصلحُ للدُّنيا وللدين
وكان علي ﵁ يعاتب على لباسه فيقول: هو أبعد من الكبر، وأجدر أن يقتدي بي المسلم. وعوتب عمر بن عبد العزيز على ذلك فقال: إن أفضل القصد عند الجدة. يعني: أفضل ما اقتصد الرجل في لباسه مع قدرته ووجدانه.
وفي سنن أبي داود وغيره عن النبي (أنه قال: " البذاذة من الإيمان " يعني: التقشف. وفي الترمذي عن النبي (: " من ترك اللباس تواضعاً لله ﷿ وهو يقدر عليه دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق