Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (at-Taufiqiyyah) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 30, halaman 72

  1. المجلد الثلاثون
  2. الطبقة الخامسة والأربعون
  3. وفيات الطبقة الخامسة والأربعون

وقال المُغاميّ: كان أبو عمرو مُجاب الدّعوة، مالكيِّ المذهب١.

وذكره الحُمَيْدِي فقال٢: محدِّث مُكثِر، ومُقرئ متقدِّم، سمع بالَأندلس والمشرق، وطلب علم القراءات، وألَّف بها تواليف معروفة، ونظمها في أرجوزة مشهورة.

قلت: وما زال القرَّاء مُعترفين ببراعة أبي عمرو الدَّانيّ وتحقيقه وإتقانه، وعليه عمدتهم فيما ينقله من الرَّسم والتَّجويد والوجوه.

لهُ كتاب "جامع البيان في القراءات السّبع وطُرُقها المشهورة والغريبة"، في ثلاثة أسفار، وكتاب "إيجاز البيان في أصول قراءة ورْش"، في مُجلَّد كبير، وكتاب "التلخيص في قراءة ورش" في مجلَّد متوسط، وكتاب "التيسير"، وكتاب "المقنع" وكتاب "المحتوى في القراءات الشواذ" في مُجلَّد كبير، وكتاب "الأرجوزة في أصول السُّنّة" نحو ثلاثة آلاف بيت، وكتاب "معرفة القُرَّاء" في ثلاثة أسفار، وكتاب "الوقف والابتداء".

وبلغني أنَّ مصنّفاته مائةٌ وعشرون تصنيفًا.

ومن نظمه في "عُقُود السُّنّة":

كلَّم موسى عبدَه تكليما ... ولم يَزَل مُدبّرًا حكيما

كلامُهُ وقولُهُ قديمٌ ... وهُوَ فَوْقَ عرشِهِ العظيمُ

والقولُ في كتابه المفصَّل ... بأنَّهُ كلامُهُ المنزَّل

على رسوله النّبيّ الصادق ... ليس بمخلوقٍ ولا بخالق

من قال فيه أنّه مخلوقُ ... أو مُحْدَثٌ فقولُهُ مُرُوقُ

والوقفُ فيه بدعةٌ مُضلة ... ومثلُ ذلك اللَّفظ عند الجلَّة

كلا الفَريقيّْن مِن الجهميَّة ... الواقفون فيه واللَّفْظيهْ

أَهْوِنْ بقَوْل جَهْمٍ٣ الخَسيسِ ... وواصل٤ وبشر المريسي٥

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ط التوفيقية، ج 30، ص 72 (SanadKitab #22771, hlm. urut 10040)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.