المصريين إلى بلد الرّوم، فذهب ولم أسمع منه، ثم إنِّي رويتُ عنه بالْإِجازة١.
وقال الحبَّال: توفِّي في ذي الحجّة بمصر.
وقال السِّلفي٢: كان من الثقات الأثبات، شافعيّ المذهب والاعتقاد، مرضيّ الْجُملة.
قلت: قد روى عن شيخٍ لقيه بالقُسْطَنْطِينيّة لمّا ذَهَبَ إليها رسولًا٣.
أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ، عَنْ هِبَةِ اللَّه بْنِ عَلِيٍّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَرَكَاتٍ السَّعِيدِيُّ، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّه بْنُ سَلَامَةَ الْقُضَاعِيُّ، أَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَاتِبُ، ثَنَا الْبَغَوِيُّ، ثَنَا شَيْبَانُ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ حَمْزَةَ الْعَطَّارُ، ثَنَا الحسن، عن عمران ابن حُصين، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَطْل الْغَنِيِّ ظُلم، وَمَسْأَلَةُ الْغَنِيِّ شينٌ فِي وَجْهِهِ، ومَسْأَلَةُ الْغَنِيِّ نَارٌ" ٤.
كَتَبَ عَنْهُ أَهْلُ بَلَدِهِ.
١٢١- محمد بن عَبْدَة بن مَلّة الهَرَويّ:
البزّاز.
شيخٌ مُسِنّ. سَمِعَ: أبا محمد بن حَموَيْه السَّرْخَسيّ، وأبا حامد النُّعَيْمِيّ.
١٢٢- محمد بن محمد بن عليّ٥:
أبو الحسين البغداديّ الشُّرُوطيّ.
حدَّث عن: المُعَافَى الجريريّ، وأبي القاسم بن حبابة.
قال الخطيب: لم يكُن ديّنًا، كان يترفَّض.
١٢٣- محمد بن محسّن بن قريش٦: