Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (at-Taufiqiyyah) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 30, halaman 313

  1. المجلد الثلاثون
  2. الطبقة السادسة والأربعين
  3. وفيات الطبقة السادسة والأربعين

وذكره الْيَسَع بن حَزْم، فذكر أنَّهُ كان يفضل العجم على العرب، هو رأي الشُّعوبيَّة.

وحطَّ عليه السُّهَيْليّ في "الرَّوْض الأُنُف"، فَقَالَ: إنَّهُ يعثر في "المُحْكَم" وغيره عَثَرَاتٍ يَدْمَى منها الأَظَلُّ١، ويدحض دحضات تخرجه إلى سبيل مَنْ ضَلّ، بحيث أنَّهُ قال في الْجِمار: هي الّتي تُرمى بعَرَفة، وكذا يهمُّ إذا تكلَّمَ في النَّسَب، وقال أبو عمر بن الصَّلاح الشافعيّ: أضرّت به ضرارته.

قلت: ولكنَّه حجّةٌ في اللُّغة، موثّقٌ في نقلها، لم يكن في عصره أحد يدانيه فيها.

ولهُ شِعرٌ رائق، وكان مُنْقَطِعًا إلى الأمير أبي الجيش مجاهد العامريّ، فلمَّا تُوُفّي حَدَثت لَأبي الحَسَن نَبْوَة في أيَّام إقبال الدّولة، فهرب منه، ثمّ عمل فيه أبياتًا يستعطفه يقول فيها:

ألا هل إلى تقبيل راحتك اليُمْنَى ... سبيلٌ فإنَّ الأمن من ذاك واليُمْنَا

وإن تتأكَّد في دَمي لك نِيَّةٌ ... تصدَّق فإني لَا أحبّ له حَقْنا

فيما مَلِكِ الأملاك إنّي مُحّومٌ ... على الوِرْدِ لَا عَنْهُ أُذَادُ ولا أُدْنَى

ونِضْوِ هُمُوم طَلَّحَتْه طِيَاته ... فلا غارِبًا أبقيت منه ولا متْنا

إذا ميتة أرضتك منها فَهَاتِها ... حَبْيِبٌ إلينا ما رضيت به عنّا٢

وهي طويلة، ووقع بها الرِّضى عنه.

٢٠٩- عليّ بْن أَبِي طَالِب محمد بْن عليّ بن عطية الملكي:

أبو الحسن.

وله مصنَّف "قوت القلوب".

سمع: أباه، وأبا طاهر المُخلّص.

٢١٠- عمرو بن عبد الرحمن بن أحمد:

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ط التوفيقية، ج 30، ص 313 (SanadKitab #22771, hlm. urut 10284)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.