Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (at-Taufiqiyyah) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 31, halaman 51

  1. المجلد الحادي والثلاثون
  2. الطبقة السابعة والأربعون
  3. وفيات الطبقة السابعة والأربعون

كتابًا إِلَى أَبِي نعيم يقول فِيهِ: وقد رحل إِلَى ما عندكم أخونا أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن علي بْن ثابت -أيده اللَّه وسلمه؛ ليقتبس من علومك، وهو بحمد اللَّه مِمَّنْ له فِي هَذَا الشأن سابقه حسنة، وقدم ثابتة. وقد رحل فيه وفي طلبه، وحصل له منه ما لم يحصل لكثير من أمثاله، وسيظهر لك منه عند الاجتماع من ذلك، مع التورُّع والتحفُّظ، ما يُحسن لديك موقعُه.

وقال عَبْد الْعَزِيز الكتاني: إنه -يعني: الخطيب- أسمع الحديث وهو ابن عشرين سنة، وكتب عَنْهُ شيخه أَبُو القاسم عُبَيْد الله الأزهري في سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، وكتب عَنْهُ شيخه البرقاني سنة تسع عشرة وروى عَنْهُ، وكان قد علق الفقه عن أَبِي الطَّيّب الطبري، وأبي نصر بْن الصباغ، وكان يذهب إِلَى مذهب أَبِي الْحَسَن الْأَشْعَرِيِّ ﵀.

قلتُ: مذهب الخطيب فِي الصفات أنها تمر كما جاءت.

صرَّح بِذَلِك فِي تصانيفه.

وقال أَبُو سعد بْن السمعاني فِي "الذيل" فِي ترجمته: كان مهيبًا، وَقُورًا، ثقة، متحرّيا، حُجّة، حَسَن الخط، كثير الضَّبْط، فصيحًا، خُتِم به الحُفّاظ.

وقال: رحل إِلَى الشام حاجًا، فسمع بدمشق، وصور، ومكّة، ولقي بها أَبَا عَبْد اللَّه القضاعي، وقرأ "صحيح الْبُخَارِيّ" فِي خمسة أيام على كريمة المَرْوَزِيّة، ورجع إِلَى بغداد، ثُمَّ خرج منها بعد فتنة البساسيري؛ لتشوش الحال، إِلَى الشام سنة إحدى وخمسين، فأقام بها إِلَى صفر سنة سبعٍ وخمسين.

وخرج من دمشق إِلَى صور، فأقام بصور، وكان يزور البيت المقدَّس ويعود إِلَى صور، إلى سنة اثنتين وستين وأربعمائة، فتوجَّه إِلَى طرَابُلس، ثُمَّ إِلَى حلب، ثُمَّ إِلَى بغداد على الرَّحْبة، ودخل بغداد فِي ذي الحجّة.

وحدَّث فِي طريقه بحلب، وغيرها.

سمعتُ الخطيب مَسْعُود بْن مُحَمَّد بمرْو: سمعتُ الفضل بْن عُمَر النَّسَويّ يقول: كنتُ بجامع صور عند أَبِي بَكْر الخطيب، فدخل عليه علويٌّ وَفِي كمِّه دنانير فقال:

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ط التوفيقية، ج 31، ص 51 (SanadKitab #22771, hlm. urut 10421)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.