Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (at-Taufiqiyyah) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 32, halaman 111

  1. المجلد الثاني والثلاثون
  2. الطبقة الثامنة والأربعون
  3. وفيات الطبقة الثامنة والأربعون

قال السّمعانيّ: سمعتُ خليفة بن محفوظ بالأنبار يقول: كان ابن أبي الصَّقر صوامًا قوَّامًا. سأله بعض النّاس: كم مسموعات الشّيخ؟ قال: وقر جملٍ، سوى ما شذّ عنّي.

قال خليفة: وكان قد أصيب ببعضها.

وقال السّمعانيّ: سمعتُ خطيب الأنبار أبا الفتح بن الخلَّال يقول: خرج شيخنا ابن أبي الصَّقر إلى الرحلة قبل سنة ثمان عشر وأربعمائة.

وله شعرٌ، فمنه:

حبيبٌ خصَّ بالكَرَم ... إمام الحُسَن في الأُممِ

بوجه نور جوهره ... يريك البدرَ في الظُّلم

مهذَّبة خلائقُهُ ... شُمًّا بالأصل والشِّيمِ

حلفتُ على الوِدادِ لهُ ... بربّ البيتِ والحَرمِ

لأنتَ أعزّ مِن بَصَري ... عليَّ وكلّ ذِي رحِمِ

فقال: لك الوفاء بِذا ... ولو لم تأتِ بالقَسَمِ

تُوُفّي ﵀ بالأنبار فِي جُمَادَى الآخرة.

١٨١- مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن الحَسَن بن جَرْدة.

أبو عبد الله العكبريُّ التّاجر١.

كان رأس ماله نحو مائتي درهم يتَّجر بها من عُكْبرا إلى بغداد، فاتَّسعت عليه الدّنيا، إلى أن ملك ثلاثمائة ألف دينار. وصاهَرَ أبا منصور بن يوسف على بنته، وبنى دارًا عظيمة في غاية الكِبَر والحُسن، واتَّخذ لها بابين، وعلى كلّ باب مسجدًا.

ولمّا دخل البساسيريُّ بغداد بذل لقُرَيش بن بدران عشرة آلاف دينار حتّى حمى داره، واختفت عنده زوجة السّلطان طُغرُلْبَك فلمّا قدِم طُغْرُلْبَك بغداد جاء إلى داره متشكرًا.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ط التوفيقية، ج 32، ص 111 (SanadKitab #22771, hlm. urut 10713)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.