Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (at-Taufiqiyyah) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 33, halaman 136

  1. المجلد الثلاث والثلاثون
  2. الطبقة التاسعة والأربعون
  3. وفيات الطبقة التاسعة والأربعون

أبو اللَّيْث، وأبو الفتح التُّرْكيّ التُّنْكتيّ الشّاشيّ، نزيل سَمَرْقَنْد، وتُنْكُت: بلده عند الشّاش.

وُلِد سنة ست وأربعمائة١، ورحل في كِبَرِه، فسمع بنَيْسابور "صحيح مسلم" من عبد الغافر الفارسيّ.

وسمع من: أبي حفص بن مسرور، وأبي عامر الحسن النَّسَويّ.

وبصور من: أبي بكر الخطيب.

وبمصر من: أبي الحسن بن الطّفّال وغيره.

وبالإسكندرية من: الحُسَين بن محمد المَعَافِريّ.

وبالأندلس من: أحمد ابن دِلْهَاث العُذْريّ، وجماعة.

ودخل الأندلس وغيرها تاجرًا، وأقام بالأندلس ثلاث سِنين، وصدر عنها في شوّال سنة ثلاث وستّين.

وقال: كنّاني أبي اللّيْث، فلمّا قدِمْتُ مصرَ كنّوني أبا الفتح، حتّى غَلَبَ عليَّ.

قال السّمعانيّ٢: روى لنا عنه: أبا القاسم بن السَّمَرْقَنْديّ، وعبد الخالق بن أحمد، ونصر العُكْبَريّ ببغداد؛ وعبد الخالق بن زاهر بنَيْسابور. وسكن نَيْسابور في آخر عمره، وبها تُوُفّي.

ومن جملة خيراته السّقاية والمِرْجَل في وسط الجامع الحديد بها.

قال: وقيل: إنّ تَرِكَتَه قُوِّمَت بعد موته مائةً وثلاثين ألف دينار.

وقال عبد الغافر بن إسماعيل: هو شيخ مشهور، ورِع، نظيف، بهيّ متجمِّل، متطلّس، جال في الآفاق، وحدث، ورأى العز والقبول بسبب تسميع "مسلم".

وسمع منه الخلْق في تلك الدّيار، وبورك له في كسْبه، حتّى حصل على أموالٍ جمّةٍ، وعاد إلى نَيْسابور، وكانت معه أوقارٌ من الأجزاء والكُتُب، وحدث ببعضها.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ط التوفيقية، ج 33، ص 136 (SanadKitab #22771, hlm. urut 10957)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.