Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (at-Taufiqiyyah) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 34, halaman 31

  1. المجلد الرابع والثلاثون
  2. الطبقة الخمسون
  3. أحداث سنة سبع وتسعين وأربعمائة

أحداث سنة سبع وتسعين وأربعمائة:

الصلح بين بَركيَارُوق وأخيه محمد:

في ربيع الآخر، وقع الصلح بين السلطانين بَركيَارُوق ومحمد؛ وسببه أنّ الحرب لما تطاولت بينهما وعم الفساد، وصارت الأموال منهوبة، والدّماء مسفوكة، والبلاد مخرَّبة، والسلطنة مطموعًا فيها، محكومًا عليها، وأصبح الملوك مقهورين بعد أنّ كانوا قاهرين. وكان بَركيَارُوق حاكمًا حينئذٍ عَلَى الرّيّ، والجبال، وطبرستان، وفارس، وديار بَكْر، والجزيرة، والحَرَمين، وهو بالرَّيّ. وكان محمد بأذربيجان وهو حاكم عليها وعلى إرمينية، وأران، وأصبهان، والعرق جميعه سوى تكريت، وبعض البطائح. وأما خراسان فإن السلطان سَنْجَر كَانَ يخطب لَهُ فيها جميعها، ولأخيه محمد، وبقي بَركيَارُوق ومحمد كفَّتي رهان، فدخل العقلاء بينهم بالصلح، وكتبت بينهم أَيْمان وعُهُود ومواثيق، فيها ترجيح جانب بَركيَارُوق، واقيمت له الخطبة ببغداد، وتسلم لأصبهان بمقتضى الصُّلْح، وأرسل الخليفة خلع السلطنة إلى بَركيَارُوق.

حصار الإفرنج لطرابلس ورفعه:

وفيها جاءت الإفرنج في البحر، فأعانوا صَنْجيل عَلَى حصار طرابلس، وبالغوا في الحصار أيامًا، فلم يغن شيئًا، ففارقوه.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ط التوفيقية، ج 34، ص 31 (SanadKitab #22771, hlm. urut 11089)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.