Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (at-Taufiqiyyah) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 35, halaman 51

  1. المجلد الخامس والثلاثون
  2. الطبقة الحادية والخمسون
  3. المتوفون في الطبقة الحادية والخمسون

ودخل إلى مصر أيضًا، وأخذ عَنْ أَبِي الحَسَن طاهر بْن بابْشَاذ، وغيره.

ومن شِعْره:

خليلّي ما أحلى صُبُوحي بدجلةٍ ... وأطْيبُ منه بالصُّراة غُبُوقي

شربتُ عَلَى الماءين مِن ماء كَرْمةٍ ... فكانا كدُرّ ذائبٍ وعقيق

عَلَى قَمَري أفقٍ وأرض تَقَابلا ... فمن شائق حُلْو الهوى ومَشُوقِ

فما زلت أسقيه وأشرب رِيقَه ... وما زال يسقيني ويشرب ريقي

وقلت لبدر التّمّ تعرفُ ذا الفتى؟ ... فقال نعم هذا أخي وشقيقي١

ومما رواه عَنْ شيخه ابن نحرير مِن شِعْره:

يا نساء الحيّ مِن مُضَر ... إنّ سَلْمى ضَرّةُ القَمر

إنّ سلمى لَا فُجِعْتُ بها ... أسلمتْ طَرْفي إلى السَّهَر

فهي إنْ صدّتْ وإنْ وصلتْ ... مُهجتي منها عَلَى خطرِ

وبياضُ الشّعْر أسكنها ... في سواد القلب والبصرِ٢

كَانَ أبو زكريّا يُقرئ الأدب بالنّظامية.

وقال أبو منصور بْن مُحَمَّدُ بْن عَبْد المُلْك بْن خيرون: ما كانْ بَمْرضيّ الطّريقة، وذكر منه أشياء.

توفي في جمادى الآخرة لليلتين بقيتا منه.

وعاش إحدى وثمانين سنة.

وقال ابن نُقْطة: ثقة في علِمه، مخلّطًا في دينه، لُعَبَة بلسانه.

وقيل إنّه تاب مِن ذَلِكَ.

وقال ابن ناصر، عَنْ أَبِي زكريّا: التّبْريزيّ، بكسر التّاء.

٦٢- يحيى بْن المفرّج. أبو الحسين اللخمي، المقدسي، الفقيه، الشافعي.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ط التوفيقية، ج 35، ص 51 (SanadKitab #22771, hlm. urut 11316)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.