Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (at-Taufiqiyyah) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 35, halaman 133

  1. المجلد الخامس والثلاثون
  2. الطبقة الحادية والخمسون
  3. المتوفون في الطبقة الحادية والخمسون

وقد ذُكِر في أوّل السّنة فنُسِب إلى أَبِيهِ.

٢١٩- إبراهيم بْن محمد بْن مكّيّ بْن سعد١. الفقيه أبو إِسْحَاق السّاوي، الملقَّب بشيخ الملك.

فاضل معروف، مشتغل بالتجارة والدهقفة. وكان يُعدّ مِن دُهاة الرجال.

روى عَنْ: أَبِي الحُسَيْن عَبْد الغافر، وأبي عثمان الصّابونيّ، والحاكم أبي عَبْد الرَّحْمَن الشّاذْياخيّ، وغيرهم.

ومرض مدّة، وقاسي حتّى تُوُفّي في سلْخ صَفَر.

٢٢٠- إسماعيل بْن المبارك بْن وصيف٢. أبو خازم الْحَنْبليّ.

تفقَّه عَلَى أبي يَعْلَى بْن الفرّاء، وسمع منه.

ومن: أبي محمد الجوهري.

وتوفي في رجب.

روى عَنْهُ: المبارك بْن كامل؛ وبالإجازة ابن كُلَيب.

٢٢١- ألْب رسلان ابن السّلطان رضوان ابن السّلطان تُتُش بْن ألْب التُّرْكيّ٣. وُلّي إمارة حلب في جُمَادَى الآخرة بعد أَبِيهِ صاحب حلب وله ستٌّ عشرة سنة. وولي تدبير مملكته البابا لؤلؤ، فقتل أخويه ملكشاه ومباركًا، وقتل جماعة مِن الباطنيّة، والقرامطة، وكانت دعوتهم قد ظهرت في أيّام أَبِيهِ.

ثمّ قِدم دمشق في رمضان مِن سنة سبْعٍ، فتلقّاه طُغتِكين والأعيان، وأنزلوه في القلعة، وبالغوا في خدمته، فأقام أيّامًا، ثمّ عاد إلى حلب وفي خدمته طُغتِكين، فلمّا وصلا إلى حلب لم يَرَ منه طُغتِكين ما يحبّ، ففارقه وردّ إلى دمشق٤.

ثمّ إنّ ألْب رسلان ساءت سيرته بحلب، وانهمك في المعاصي واغتصاب الحرم،

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ط التوفيقية، ج 35، ص 133 (SanadKitab #22771, hlm. urut 11398)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.