Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (at-Taufiqiyyah) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 36, halaman 23

  1. المجلد السادس والثلاثون
  2. الطبقة الثالثة والخمسون
  3. سنة سبع وعشرين وخمسمائة

رحل، فقيل كان سبب رحيله أنّه بلغه أنّ السّلطان مسعودًا قد غار وقتل الأحمديليّ، وخلع على دُبَيْس١.

وعظ ابن الجوزي بجامع المنصور:

وقال "ابن الجوزي": وتوفي شيخنا ابن الزّاغونيّ، فأخذ بحلقته بجامع القصر أبو عليّ بن الراذاني، ولم أعطها لصغري، فحضرت عند الوزير أنوشروان، وأوردت فصلًا في الوعظ، فأذِن لي في الجلوس بجامع المنصور، فحضر مجلسي أوّل يومٍ الكبار من أصحابنا عبد الواحد بن شُنَيْف، وأبو على ابن القاضي، وابن قساميّ، وقوي اشتغالي بفنون العلم. وأخذت عن أبي بكر الدِّينَوَرِيِّ الفقه، وعن ابن الجواليقيّ اللّغة، وتتبّعتُ مشايخ الحديث٢.

أخْذ بانياس من الفرنج:

وفيها أخذ شمس الملوك بانياس من الفرنج بالسّيف، وقلعتها بالأمان، فلما نزلوا أسروهم. وقدم شمس الملوك دمشق مؤيدا منصورا، والأسرى بين يديه ورءوس القتلى. ورأى النّاس ما أقرّ أعينهم، فلله الحمد. وكان يومًا مشهودًا٣.

وفاة صاحب مكة:

وفيها مات صاحب مكَّة أبو فُلَيْتَة، وولي بعده أبو القاسم.

حصار مدينة أفراغه بالأندلس:

وفيها نازل ابن رُدْمير مدينة أفراغه، فحاصرها وبها ابن مردنش.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ط التوفيقية، ج 36، ص 23 (SanadKitab #22771, hlm. urut 11457)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.