Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (at-Taufiqiyyah) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 36, halaman 95

  1. المجلد السادس والثلاثون
  2. الطبقة الثالثة والخمسون
  3. سنة ثلاثين وخمسمائة

وصار النّاس يَنْذُرُون له النُّذُور. ثمّ تركه، وصار يأخذ بالمنامات، ويُنْفق على أصحابه ما يُفْتَح له، ومات في رمضان.

قلت: وقد نقم "ابن الأثير" و"أبو المظفَّر بن قزغليّ" في تاريخيهما على ابن الجوزيّ، حيث حطّ على الشَيخ حمّاد، فقال أبو المظفَّر: ولو لم يكن لحمّاد من الفضائل الّتي اتّصف بها في زهادته وطريقته، إلّا أنّ الشَيخ عبد القادر أحد تلامذته.

"حرف الخاء":

٧١- خَلَف بن مُفَرِّج بن سعيد.

أبو القاسم بن الحبان الشّاطبيّ الكِنانيّ.

عاش تسعين سنة إلّا أشْهُرًا.

وروى عن: أبي الوليد الباجيّ، وأبي عبد الله بن سعدون، وطاهر بن مُفَوَّز.

وكان فقيهًا، مشاوَرًا، مدرّسًا.

روى عنه: أبو عبد الله بن مفاوز، وعبد الغنيّ بن مكّيّ، وأبو عبد الله المِكْناسيّ.

"حرف الزاي":

٧٢- زُهر بْن عَبْد الملك بْن مُحَمَّد بْن مروان بن زهر١.

أبو العلاء الإيادي الإشبيلي الطبيب.

رحل إلى قرطبة فأخذ عن: أبي عليّ الغسّانيّ، وعبد الله بن أيّوب، وأبي بكر بن مفوّز.

وأخذ الطَّبّ عن والده فمهَر فيه، وصنَّف فيه حتّى إنّ الأندلسيين ليفخرون به، وحلَّ من السّلطان محلًا عظيمًا.

وكانت إليه رئاسة إشبيلية.

وكان بارعًا في الأدب، شاعرًا، محسنًا.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ط التوفيقية، ج 36، ص 95 (SanadKitab #22771, hlm. urut 11529)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.