Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (at-Taufiqiyyah) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 36, halaman 127

  1. المجلد السادس والثلاثون
  2. الطبقة الثالثة والخمسون
  3. سنة ثلاثين وخمسمائة

إنَّ البلادَ كثيرةٌ أنهارُها ... وسَحَابُها فكثيرة الأنواءِ

أرضٌ بأرضٍ والّذي خَلَق الوَرَى ... قد قسّم الأرزاق في الأحياء

له:

يا ناظري ناظري دَنِفٌ على السَّهَر ... ويا فؤادي فؤادي منك في ضَرَرِ

ويا حياتي حياتي غير طيبةٍ ... وهل تطيب بفقْد السَّمع والبَصَرِ

ويا سُروري سروري قد ذهبْتَ بِهِ ... وإنْ تَبَقّى قليلٌ فهو في الأثَرِ

والعينُ بعدَكِ يا عيني مَدَامِعُها ... تَسْقي مَغَانيكَ ما يغني عن الْمَطَرِ

وله:

مَن لصبٍ نازح الدّارِ ... نَهْبَ أشواقٍ وأفكارِ

مُسْتَهام القلبِ محترقٍ ... بهوَى أذْكَى من النّارِ

فَنَيْتُ بالبُعْد أرْمُقُهُ ... فهو يبكي بالدّمِ الجاري

فإلى من أشتكي زَمَنًا ... عالّني في حكمه الجاري

صرتُ أرضى بعد رؤيتكم ... بخيالٍ أو بأخبارِ

١٣١- إبراهيم بن الحسن بن محمد بن الحسين١.

الشّريف، أبو إسحاق الحُسَينيّ، الكليميّ، النّقيب بالدّيار المصرّية.

روى لنا عن: عبد العزيز بن الضّرّاب، وأبي إسحاق الحبال، وعبيد الله ابن أبي مطر الإسكندراني.

قاله السلفي.

وقال: تُوُفّي في جُمادى الآخرة وله خمسٌ وسبعون سنة.

١٣٢- أُمَيَّة بن عبد العزيز بن أبي الصَّلْت.

قال السِّلَفيّ: تُوُفّي في أول سنة تسعٍ وعشرين.

وقد تقدَّم في سنة ثمانٍ.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ط التوفيقية، ج 36، ص 127 (SanadKitab #22771, hlm. urut 11561)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.