Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (at-Taufiqiyyah) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 36, halaman 240

  1. المجلد السادس والثلاثون
  2. الطبقة الرابعة والخمسون
  3. وفيات الطبقة الرابعة والخمسون

ثمّ آل الأمر إلى أنّ عفا عنه.

ومن شِعْره:

دع الهوى لأناسٍ يعرفون به ... قد مارسوا الحبَّ حتّى لان أَصْعَبُه

بَلَوْتَ نفسَكَ فيمًا لست تخبرهُ ... والشّيءُ صعبٌ على من لَا يجرّبُه

أهن اصطبارًا وإن لم تستطع جَلَدًا ... فرُبّ مدرِك أمرٍ عزَّ مطلبُه

أحيوا الضُّلُوع على قلبٍ يحيّرني ... في كلّ يومٍ ويُعْييني تقلُّبُه

تنازعُ الرّيح من نجدٍ يهيّجهُ ... ولامِعُ البرْقِ من نعمان يُطربُه

١٥٧- عَلِيّ بْن المسلم بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بن الفتح١.

أبو الحَسَن السُّلَميّ، الدّمشقيّ، الفقيه الشّافعيّ، الفَرَضيّ، جمال الإسلام.

سمع: أبا نصر بن طَلّاب، وأبا الحَسَن بن أبي الحديد، وعبد العزيز الكتّانيّ، ونجا العطّار، وغنائم بن أحمد، وعلي بن محمد المصيصي، والفقيه نصر بن إبراهيم، وجماعة.

وتفقّه على: القاضي أبي المظفَّر المَرْوَزِيّ.

وأعاد الدّرس للفقيه نصر، وبرع في الفقه.

قال الحافظ ابن عساكر: وبَلَغَني أنّ أبا حامد الغزّالي قال: خلّفت بالشّام شابًّا إنْ عاش كان له شأن، فكان كما تفرّس فيه.

ودرسّ في حلقة الغزّالي بالجامع مدَّة.

ثمّ وُلّي تدريس الأمينية سنة أربع عشرة وخمسمائة.

سمعنا منه الكثير، وكان ثقة، ثَبْتًا، عالمًا بالمذهب والفرائض، وكان يحفظ كتاب "تجريد التّجريد" لأبي حاتم القزويني.

وكان حسن الخط موفقًا في الفتاوى.

كان على فتاويه عمدة أهل الشام.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ط التوفيقية، ج 36، ص 240 (SanadKitab #22771, hlm. urut 11676)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.