Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (at-Taufiqiyyah) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 36, halaman 269

  1. المجلد السادس والثلاثون
  2. الطبقة الرابعة والخمسون
  3. وفيات الطبقة الرابعة والخمسون

أبو القاسم البغداديّ، المعروف بالبديع الأصْطُرلابيّ.

الشّاعر المعروف.

ذكره القاضي شمس الدّين بن خَلِّكان فقال: كان وحيد دهره في عمل الآلات الفَلَكية، وحصل له من جهتها مالٌ طائل في خلافة المسترشد.

وممّا أورد له العماد في "الخريدة"، والحَظِيريّ في "زينة الدّهر"، ويقال إنهما لغيره:

أُهدي لمجلسه الكريم وإنما ... أُهدي له ما حزت من نعائمه

البحر يُمْطِرُهُ السَّحابُ وما لهُ ... فضلٌ عليه لأنّه من مائه

وكان كثير الخلاعة والمُجُون.

اختار ديوان ابن حَجّاج، ورتبه على مائةٍ وواحدٍ وأربعين بابًا، وسمّاه "دُرَّة التّاج في شِعر ابن حَجّاج".

تُوُفّي بعِلَّة الفالج ببغداد في هذا العام.

وقال ابن أبي أُصَيْبَعَة: هو طبيب، عالم، وفيلسوف متكلّم، غلبت عليه الحكمة وعلم الكلام، والرّياضيّ.

وكان صديقًا لأمين الدولة ابن التّلميذ.

قال ابن النّجّار: بديع الزّمان، وحيدَ دَهره، وفريدَ عصره، في علم الهيئة، والهندسة، والرَّصْد، وصنعة الآلات.

وله شِعْر مليح.

"حرف الياء":

٢٢٢- يحيى بن بطْريق١.

أبو القاسم الطَّرَسُوسيّ، ثمّ الدّمشقيّ.

قال ابن عساكر: كان حافظًا للقرآن، مستورًا.

تُوُفّي في رمضان.

سمع: أبا الحسين بن محمد بن مكّيّ، وأبا بكر الخطيب.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ط التوفيقية، ج 36، ص 269 (SanadKitab #22771, hlm. urut 11705)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.