Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (at-Taufiqiyyah) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 36, halaman 275

  1. المجلد السادس والثلاثون
  2. الطبقة الرابعة والخمسون
  3. وفيات الطبقة الرابعة والخمسون

ما رأيناه قد استخرج إملاءه كما يفعله المُمْلُون، بل كان يأخذ معه آجُرَّ، فَيُملي مِنها على البديهة.

أخبرنا أبو زكريّا يحيى بن مَنْدَهْ الحافظ إذْنًا في كتاب "الطّبقات": إسماعيل بن محمد الحافظ أبو القاسم، حَسَن الاعتقاد، جميل الطّريقة، مقبول القول، قليل الكلام، ليس في وقته مثله.

وقال أبو مسعود عبد الجليل بن محمد كوتاه: سمعت أئمة بغداد يقولون: ما رحل إلى بغداد بعد أحمد بن حنبل أفضل وأحفظ من الشَيخ الإمام إسماعيل.

قال أبو موسى: إن الدّليل على أنّه إمام المائة الخامسة الّذي أحيا الله به الدّين.

قال: لَا أعلم أحدًا في ديار الإسلام يصلح لتأويل هذا الحديث إلّا هذا الإمام.

قلت: تكلف أبو موسى في هذا الكتاب تكلفًا زائدًا، وجعل أبا القاسم على رأس الخمسمائة، وإنما كان اشتهاره من العشرين وخمسمائة ونحوها، وإلي أنّ مات.

هذا إذا سُلِّم له أنّه أجلّ أهل زمانه في العلم.

وقال أيضًا: فإن اعترض معترضٌ بقول أحمد: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ في الحديث "برجلٍ من أهل بيتي"١.

قيل لَهُ: لم يُرَد أنّ يكون من بني هاشم أو بني المطَّلِب.

قلت: لم يقُلْ أحدٌ هذا أصلًا، ولا قاله رسول الله ﷺ فالاعتراض باطل.

ثمّ إنّه أخذ يتكلف عن هذا، وقال: كتبتُ أنّه ﷺ أراد من قريش.

وهذا الإمام الّذي تأولته على الحديث من قريش من أولاد طلحة بن عُبَيْد الله من جهة الأمّ.

ثمّ شرع ينتصر بأنّ ابن أخت القوم منهم.

وهذا يدلّ على أنّ إمامنا قُرَشيّ.

وعن أبي القاسم إسماعيل قال: ما رأيت في عمري أحدًا يحفظ حِفْظي.

قال أبو موسى: وكان ﵀ يحفظ مع المسانيد الآثار والحكايات.

سمعته يقول يومًا: ليس في "الشّهاب" للقُضاعيّ من الأحاديث إلّا قدْر خمسين حديثًا، أو نحو ذلك.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ط التوفيقية، ج 36، ص 275 (SanadKitab #22771, hlm. urut 11711)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.