Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (at-Taufiqiyyah) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 37, halaman 47

  1. المجلد السابع والثلاثون
  2. الطبقة الخامسة والخمسون
  3. وفيات الطبقة الخامسة والخمسون

واجتمعت حوله العسكر، وحسّنوا لَهُ اللَّهْو والشُّرْب، وأدخلوه الرَّقَّة، فبقي بها أيّامًا لا يظهر، ثمّ سار إلى ماكِسين، ثمّ إلى سَنْجار، وتفرّق العسكر عَنْهُ، وراح إلى الشرق، ثمّ ردّوه، وحُبس في قلعة الموصل. وملك البلاد غازي بْن زنكي، واستولى نور الدّين عَلَى حلب وما يليها. ثمّ سار فتملّك الرُّها، وسبى أهلها، وكان أكثرهم نصارى١.

وقال القاضي جمال الدّين بْن واصل٢: لم يخلّف قسيمُ الدّولة آقسُنْقُر مولى السّلطان ألْب أرسلان السَّلْجوقيّ ولدًا غير أتابَك زنكيّ، وكان عمره حين قُتل والده عشر سِنين. فاجتمع عَلَيْهِ مماليك والده وأصحابه. ولمّا تخلّص كرْبُوقا من سجن حمص بعد قتل تُتُش، ذهب إلى حَرّان، وانضم إِلَيْهِ جماعة، فملك حَرّان، ثمّ ملك الموصل وقرَّبَ زنكيّ، وبالغ في الإحسان إِلَيْهِ، وربّاه.

"حرف السين":

١٥- سعد اللَّه بْن أحمد بْن عليّ بْن الشّدّاد:

أبو القاسم البغداديّ.

سَمِعَ: أبا نصر الزَّيْنبيّ، وعاصم بْن الحَسَن.

روى عَنْهُ: أبو سعد السّمعانيّ، وابن أسد الحنفيّ.

وتُوُفّي في ذي القعدة.

١٦- سعد الخير بْن محمد بْن سهل بْن سعد٣:

أبو الحَسَن الأنصاريّ، البَلَنْسيّ، المحدّث.

رحل إلى أن دخل الصّين، ولهذا كَانَ يكتب الأندلسيّ، الصّينيّ.

وكان فقيهًا، متديِّنًا، عالمًا، فاضلًا.

سَمِعَ ببغداد: أبا عبد الله النعالي، وابن البطر، وطِراد بن محمد.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ط التوفيقية، ج 37، ص 47 (SanadKitab #22771, hlm. urut 11857)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.