العرب، ذا ضبْطٍ وتقييد، وتحرٍ، وتجويد، وذهنٍ سيّال، وفكرٍ إلى موارد المُشكل ميّال. ولو لم يكن لَهُ إلّا تفسيره١ الكبير لكَفَاه.
وكان والده من حفّاظ الأندلس، فاعتني بِهِ، ولحِق بِهِ المشايخ. وقد ألّف برنامجًا ضمّنه مروياته.
ولد في سنة ثمانين وأربعمائة.
حدَّث عَنْهُ: أولاده، والحافظ أَبُو القاسم بْن حُبيش، وأَبُو مُحَمَّد بْن عبيد الله البستي، وأبو جعفر بْن مضاء، وعبد المنعم بْن الفَرَس، وأبو جعفر بْن حَكَم، وآخرون.
مات بحصْن لُورقة في الخامس والعشرين من شهر رمضان سنة إحدى وأربعين وخمسمائة.
وولي قضاء المَرِيَّة في سنة سبْعٍ وعشرين وخمسمائة. وكان يتوقّد ذكاءً، ﵀.
قَالَ الحافظ ابن بَشْكُوال٢: تُوُفّي سنة اثنتين وأربعين.
وقال: كَانَ واسع المعرفة، قويّ الأدب. متفنّنًا في العلوم، أخذ الناس عَنْهُ.
٢٨- عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الرحيم بْن أَبِي حامد٣.
الخطيب، أبو عبد الله الدّارِميّ، الهَرَويّ.
قَالَ ابن السّمعانيّ٤: كَانَ فاضلًا، صالحًا، ورِعًا، عابدًا، كَانَ ينوب عَنْ خطيب هَراة.
وسمع من: بِيبي، وكلاب، وعبد اللَّه بْن محمد الأنصاريّ، وأبي عبد الله العميري، وأبي بكر الغورجي٥، وجماعة.