وَقَالَ جَرِيرٌ: مَا رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَّا تَبَسَّمَ فِي وَجْهِي١.
وَرُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَلْقَى إِلَيْهِ وِسَادَةً وَقَالَ: "إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ" ٢.
وقيل: رَمَى إِلَيْهِ بُرْدَةً لِيَجْلِسَ عَلَيْهَا٣.
١١- جعفر بن أَبِي سفيان بن الحارث بن عَبْد المطلب الهاشمي٤.
شهد مع النبي ﷺ حُنَيْنًا، وبقي إِلَى زمن مُعَاوِيَة، وَهُوَ وأَبُوه من مسلمة الفتح.
١٢- جُوَيرية أم المؤْمِنِينَ -ع- بِنْت الحارث بن أَبِي ضرار المصطلقي٥. سباها النبي ﷺ يَوْم المرَيْسيع في السنة الخامسة. وَكَانَ اسمها بَرة، فغيره النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ٦. وكانت قبله عند ابن عمها مسافع بن صفوان بن ذي الشفر، فتزوجها، وجعل صداقها عتق جَمَاعَة من قومها. ثُمَّ قدم أَبُوها الحارث بن أَبِي ضِرار عَلَى النبي ﷺ وأسلم.
وعن جويرية قالت: تزوجني النَّبيّ ﷺ وأنا بنت عشرين سنة٧.
زكريا بن أَبِي زائدة، عَن الشَّعْبِيُّ قَالَ: أَعْتَقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جويرية واستنكحها، وجعل صداقها عتْق كل مملَوْك من بني المصْطَلِق. وكانت في مِلْك اليمين، فأعتقها وتزوجها٨.
قَالَ ابن سعد وغيره: وبنو المصطلق من خزاعة.
لها أحاديث، رَوَى عنها: ابن عباس، وعبيد بن السباق، وكريب، ومجاهد،