والنسائي، وتوفي سنة إحدى وستين، وَقَدْ أَمَّرَهُ النبي ﷺ على سرية، وَكَانَ رَجُلا صَالِحًا يَسْرُدُ الصَّوْمَ.
ذَكَرَهُ ابْنُ سَعْدٍ فِي الطَّبَقَةِ الثَّالِثَةِ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ.
وَقَالَ كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ الأَسْلَمِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَتَفَرَّقْنَا فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ دِحْمَسَةٍ، فَأَضَاءَتْ أَصَابِعِي حَتَّى جَمَعُوا عَلَيْهَا ظَهْرَهُمْ "وَمَا هَلَكَ مِنْهُمْ"١ وَإِنَّ أَصَابِعِي لَتُنِيرُ٢.
٢٨- حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ أَبُو مثنى الْهِلَالِيُّ٣، شَاعِرٌ مَشْهُورٌ إِسْلامِيُّ. أَدْرَكَ النَّبِيَّ ﷺ بِالسِّنِّ، وَقَالَ الشِّعْرَ فِي أَيَّامِ عُمَرَ، وَوَفَدَ عَلَى مَرْوَانَ وَابْنِهِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَكَانَ يُشَبِّبُ بِجَمَلٍ، وَهُوَ مِنْ فُحُولِ الشُّعَرَاءِ الْمَذْكُورِينَ.
رَوَى الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، عَنْ أَبِيهِ، أنَّ حُمَيْدَ بْنَ ثَوْرٍ وَفَدَ عَلَى بَعْضِ بَنِي أُمَيَّةَ، فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ؟ فَقَالَ:
أَتَاكَ بِيَ اللَّهُ الَّذِي فَوْقَ عَرْشِهِ ... وخير معروف عَلَيْكَ دَلِيلُ
وَمَطْوِيَّةُ الأَقْرَابِ أَمَّا نَهَارُها ... فَسَيْبٌ وَأَمَّا لَيْلُهَا فَذَمِيلُ
وَيَطْوِي عَلَيَّ اللَّيْلُ حِصْنَيْهِ إنني ... لذاك إذا هاب الرجال فغول٤
"حرف الذَّالِ":
٢٩- ذَكْوَانُ مَوْلَى عَائِشَةَ٥ -ع- رَوَى عَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، وَابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَجَمَاعَةٌ. وَكَانَ قَارِئًا، فَصِيحًا، عَالِمًا.
"حرف الرَّاءِ":
٣٠- رَبِيعَةُ بْنُ عَمْرٍو٦ وَيُقَالُ: ابْنُ الْحَارِثِ الْجُرَشِيُّ، أبو الغاز.