Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (at-Taufiqiyyah) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 13, halaman 131

  1. المجلد الثالث عشر
  2. الطبقة العشرون
  3. تراجم الأعيان في هذا العشر

وقال يعقوب بْن شيبة: كَانَ عابدًا فاضلا. كَانَ يسلك في كثير من فتاياه ومذاهبه مسلك أهل المدينة. يخالف الكوفيّين، وكان بينه وبين مالك صداقة.

ثمَّ قَالَ: إنّ جميع ما يرويه مالك في الموطَّأ بلغني عَنْ عليّ ﵁ فيرسلها أنّه سمعها مِن ابن إدريس.

قَالَ أبو حاتم الرّازيّ: هُوَ إمام مِن أَئمّة المسلمين، حُجّة.

وقيل: لم يكن بالكوفة أعبد لله مِنه.

قَالَ الحسن بن عرقة: لم أر بالكوفة أفضل منه.

وروى أبو داود، عَنْ إسحاق بْن إبراهيم، عَنِ الكِسائيّ قَالَ: قَالَ لي الرشيد: مِن أقرأ الناس؟

قلت: عَبْد الله بْن إدريس!.

قَالَ: ثمّ مِن؟ قَالَ: قلتُ: حسين الْجُعْفيّ!.

قَالَ: ثمّ مَن؟ قلت: رَجُل آخر!.

وعن حسين العَنْقزيّ قَالَ: لما نزل بابن إدريس الموت بَكَت ابنتُه فقال: لا تبكي يا بُنّية، فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمة١.

قَالَ ابن عمّار: كَانَ ابن إدريس إذا لَحَن أحدٌ في كلامه لم يحدّثه.

وقال ابن مَعِين: سَمِعْتُ ابن إدريس يَقُولُ: عندي قَوْصَرَّة ملكاية، وراوية مِن حوض الرّبّابين، ودبة زيت، ما أحد أغنيى منّي.

وكان ابن إدريس يحرّم النبيذ.

وقال: قلت لحفص بْن غِياث: اترك الجلوس في المسجد.

فقال: أنتَ قد تركتَ ذَلِكَ ولم تُتْرك.

قلتُ: يأتيني البلاء وأنا فارّ، أحبّ إلي من أن يأتيني وأنا متعرّض لَهُ.

قَالَ أبو خَيْثَمَة: سَمِعْتُ ابن إدريس يَقُولُ: كلّ شرابٍ مُسْكِرٍ كثيرُهُ فإنّه محرم يسيره، إني لكم منه نذير.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ط التوفيقية، ج 13، ص 131 (SanadKitab #22771, hlm. urut 4373)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.