وكان بصيرًا بالرأي.
تفقّه على محمد بن الحسن، وغيره. أكرهوه على قضاء سَرْخَس فهرب.
قال أبو حاتم الرازي: صدوق.
٢٣٠- عبد الرحمن بن مُصْعب بن يزيد الأزديّ المَعْنيّ١:
عمّ عليّ بن عبد الحميد الكوفيّ القطّان، نزيل الريّ.
عن: فِطر بن خليفة، وسُفْيان الثَّوريّ، وإسرائيل، وشَرِيك.
وعنه: القاسم بن زكريّا الكوفيّ، وعليّ بن محمد الطّنافسيّ، وأحمد بن الفرات، وعبّاس الدُّوريّ، وعبد السّلام بن عاصم، وحفص بن عمر الرَّقّيّ سنجة ألف، وطائفة.
أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلامَةَ، عَنْ خَلِيلٍ الدَّارَانِيِّ، أَنَا أَبُو عَلِيٍّ، أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا الطَّبَرَانِيُّ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الصَّبَّاحِ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُصْعَبٍ الْمَعْنِيُّ، نَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مُحَمَّدٍ هُوَ ابْنُ حِجَارَةَ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الْجِهَادِ كَلِمَةَ عدلٍ عِنْدَ سلطانٍ جَائِرٍ" ٢، رَوَاهُ ت. ق، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ زَكَرِيَّا، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا.
وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَسَنٌ غَرِيبٌ.
قلت: ليس له في الكتابين سوى هذا الحديث، وما أعلم فيه جرحًا.
قال ابن سعد: كان عابدًا ناسكًا يُكنَّى أبا يزيد.
قيل: تُوُفِّي سنة إحدى عشرة ومائتين.
٢٣١- عبد الرحمن بن هانئ بن سعيد٣:
أبو نُعَيْم النَّخَعِيّ الكوفيّ. ابن بنت إبراهيم النخعي.