Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (at-Taufiqiyyah) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 15, halaman 174

  1. المجلد الخامس عشر
  2. الطبقة الثانية والعشرون
  3. ذكر أهل هذه الطبقة مرتبة على الحروف

وقال لي أحمد بْن حنبل: لَا تَذْكُرنّ هذا، فإنه قد قام في المِحنة مقامًا محمودًا عَلَيْهِ، ونحو هذا من كلام.

قَالَ الحسن الحلواني: قلت لعفّان: كيف لم تكتب عَنْ عِكْرمة بْن عمّار؟ قَالَ: كنت قد ألححت في طلب الحديث فأضَرّ ذَلكَ بي، فحلفتُ أن لَا أكتب الحديث ثلاثة أيام، فقدم عكرمة في تلك الثلاثة أيام، فحدَّث ثم خرج.

ابْنُ عَدِيٍّ: ثَنَا زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ، نَا عفان، نا همام: ثنا قَتَادَةُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ: "نَهَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِنَّ يُتَعَاطَى السَّيْفُ مَسْلُولا"١.

وكان بسام لقبه هَمّامًا، فلما فرغه قال بسام: والله ما حدثكم بهذا همام، ولا حدثه قتادة هماما. فتفكّر في نفسه وعلم أنّه أخطأ، فمدّ يده إلى لحية بسّام وقال: أدعو إلى صاحب الربْع يا فاجر. قَالَ: فما خلّصوه منه إلا بالجهد.

وقال ابن مَعِين، وأبو خيثمة: أنكرنا عفّان في صفر سنة تسع عشرة، وفي رواية سنة عشرين، ومات بعد أيام.

وقال محمد بن عبد الله المُسبّحي: مات عفّان في ربيع الآخر سنة عشرين.

وقال أبو داود: شهدت جنازته ببغداد ولم أسمع منه.

قلت: غلظ من ورّخه سنة تسع عشرة.

٢٧٢- عليّ بن إسحاق السُّلَميّ٢ -ت:

مولاهم المَرْوَزيّ الدّارَكانيّ، أبو الحَسَن.

عن: أبي حمزة السُّكَّريّ، والفضل السِّينانيّ، وابن المبارك.

وعنه: أحمد بن حنبل، وأحمد بن الفرات، وأحمد بن الخليل البرجلاني،

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ط التوفيقية، ج 15، ص 174 (SanadKitab #22771, hlm. urut 4997)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.