Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (at-Taufiqiyyah) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 16, halaman 284

  1. المجلد السادس عشر
  2. الطبقة الثالثة والعشرون
  3. رجال هذه الطبقة على حروف المعجم

مات سنة سبعٍ وعشرين، وقيل: سنة خمسٍ وثلاثين ومائتين.

ومن رءوس المعتزلة أيضًا.

٤٩٦- ضِرار بن عَمْرو١.

وإليه يُنْسب الطائفة الضِّراريّة.

وكان يقول: يمكن أن يكون جميعَ من في الأرض ممّن يُظْهِر الإسلام، كُفّارًا كلهم في الباطن، لأنّ ذلك جائز على كلّ فرد منهم في نفسه.

ويقول: إنّ الأجسام إنّما هي أعراضٌ مجتمعة، وإنّ النّار ليس فيها حَرّ، ولا في الثّلج بردٍ، ولا في العَسَل حلاوة، وغير ذلك. وإنّ ذلك إنّما يخلقه الله عند الَّلمْس والذّوق.

وقال المروزيّ: قال أحمد بن حنبل: شهدت على ضِرار عند سعيد بن عبد الرحمن، فأمر بضرب عُنقه فهرب.

قال حنبل -فيما يحكيه عن أحمد بن حنبل- قال: دخلتُ على ضِرار عندنا ببغداد، وكان مشوَّه الخَلْق، وكان به الفالج، وكان يرى رأي الاعتزال، فكلّمه إنسان، وأنكر الجنّة والنّار.

وقال اختلف العلماء، بعضهم قال: خُلِقا. وبعضهم قال: لم يُخْلَقَا. فوثب عليه أصحاب الحديث، وضربوه في الدّار، وخرجتُ فجئت السُّلْطانَ، وكنتُ حَدَثًا، فقلت: هذا الكُفْر وجُحُود القرآن، قال الله تعالى: ﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا﴾ [غافر: ٤٦] .

قال: فأتوا به الْجُمَحيّ، وشهدوا عليه عنده، فصيّر دمه هدْرًا لمن قتله، فاستخفى وهرب.

قالوا: أخفاه يحيى بن خالد عنده حَتّى مات.

قال الذّهبيّ: هذا يدّل على موته في خلافة الرشيد، فينبغي أن يحوّل. وأيضًا

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ط التوفيقية، ج 16، ص 284 (SanadKitab #22771, hlm. urut 5404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.