Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (at-Taufiqiyyah) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 19, halaman 104

  1. المجلد التاسع عشر
  2. الطبقة السادسة والعشرون
  3. رجال هذه الطبقة على ترتيب المعجم

وقال الْجُنَيْد: سَمِعْتُ السّرِيّ يَقُولُ: إنيّ لأنظر إلى أنفى كل يومٍ مرارًا مخافة أنْ يكون وجهي قد أسودّ.

وسمعته يَقُولُ: ما أحبّ أن أموت حيث أُعْرَف. أخاف أن لَا تقبلني الأرض فأفتَضِح.

وسمعته يَقُولُ: فاتني جزء مِن وِرْدي لَا يمكنني أن أقضيه أبدًا.

يعني: ما لهُ وقتٌ قطّ لقضائه لَاستغراق أوقاته.

قَالَ السُّلَميّ: السّرِيّ أوّل من أظهر ببغداد لسان التّوحيد، " وتكلّم" فِي علوم الحقائق. وهو إمام البغدادّيين فِي الإشارات١.

قلت: ومن أصحابه: "الْعَبَّاس" بْن يوسف الشَّكَليّ، ومحمد بْن الفضل بْن جَابرِ السَّقَطيّ، والْجُنَيْد، وآخرون.

تُوُفّي فِي رمضان سنة ثلَاثٍ وخمسين؛ وقيل: سنة إحدى؛ وقيل: سنة سبْعٍ وخمسين.

٢٢٥- السّرِيّ بْن مِهْران:

أَبُو سهل الرّازيّ٢. نزيل زَنْجان.

عَنْ: حسين الْجُعْفيّ، ومحمد بْن عُبَيْد، وجماعة.

قَالَ ابن أَبِي حاتم: وأبوه كَانَ صدوقًا.

٢٢٦- سعْد بْن مُعَاذ:

أَبُو عصْمَة المَرْوزِيّ٣.

تُوُفّي بَمْرو سنة ثلَاثٍ وخمسين فِي ذي الحجّة.

سَمِعَ: عَلِيّ بْن الْحَسَن بْن شقيق، وعبد العزيز بْن أَبِي رزْمة.

روى عَنْهُ: أَبُو رجاء محمد بن حمدويه، وأهل مرو.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ط التوفيقية، ج 19، ص 104 (SanadKitab #22771, hlm. urut 5979)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.