Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (at-Taufiqiyyah) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 2, halaman 201

  1. المجلد الثاني
  2. أحداث السنة السادسة
  3. سرية عكاشة بن محصن إلى الغمر، أبي عبيدة إلى ذي القصة، محمد بن مسلمة إلى ذي القصة، زيد بن حارثة إلى بني سليم بالجموم، زيد بن حارثة إلى الطرف

سرية عكاشة بن محصن إلى الغمر، أبي عبيدة إلى ذي القصة، محمد بن مسلمة إلى ذي القصة، زيد بن حارثة إلى بني سليم بالجموم، زيد بن حارثة إلى الطرف:

سرية عُكّاشة بْن مِحْصَن إلى الغَمْر:

قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي ربيع الأول أو الآخر عُكّاشة بْن مِحْصَن فِي أربعين رجلًا إلى الغَمْر١. وفيهم ثابت بْن أقرم وشجاع بْن وهب. فأسرعوا، ونذر بهم القوم وهربوا. فنزل عُكَّاشة عَلَى مياههم وبعث الطلائع فأصابوا من دَلَّهم عَلَى بعض ماشيتهم، فوجدوا مائتي بعيرٍ، فساقوها إلى المدينة.

سرية أَبِي عبيدة إلى ذي القَصَّة:

قَالَ: وفيها بَعَثَ سَرِيَّةَ أبي عبيدة إلى ذي القَصَّة، فِي أربعين رجلًا، فساروا ليلهم مشاةً ووافوا ذا القصة مع عماية الصُّبح. فأغار عليهم وأعجزهم هربًا فِي الجبال. وأصابوا رجلًا فأسلم.

سَرِيَّةُ مُحَمَّد بْن مَسْلَمَة إلى ذي القَصَّة:

وبعث رَسُول اللَّهِ ﷺ محمدَ بْن مسلمة فِي عشرة، فكمن القومُ لهم حتى نام هُوَ وأصحابه، فما شعروا إلا بالقوم. فقتل أصحابُ مُحَمَّد، وأفلت هُوَ جريحًا.

سَرِيَّةُ زيدِ بْن حارثة إلى بني سُلَيْم بالجَمُوم:

قَالَ: وفيها كانت سرية زيد بن حارثة إلى بني سليم بالجموم٢. فأصاب امرأة من مزينة، يقال لها: حليمة، فدلتهم على مكان فأصابوا مواشي وأسراء منهم زوجها. فوهبها النبي ﷺ نفسَها وَزَوْجَها.

سَرِيَّةُ زيد بْن حارثة إلى الطَّرف:

وفيها سَرِيَّةُ زيدِ بْن حارثة إلى الطَّرف٣؛ إلى بني ثعلبة فِي خمسة عشر رجلا. فهربت الأعراب وخافوا، فأصاب من نَعَمِهم عشرين بعيرًا. وغاب أربع ليال.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ط التوفيقية، ج 2، ص 201 (SanadKitab #22771, hlm. urut 641)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.