Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (at-Taufiqiyyah) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 21, halaman 19

  1. المجلد الحادي والعشرون
  2. الطبقة التاسعة والعشرون
  3. أحداث سنة سبع وثمانين ومائتين

ومضمونها أَنَّهُ يكفّ عنه ويحفظ حُرمته: فأنا قد قنعت بالبرية، فلا يتعرّض لي١.

رواية ابن خلّكان عن القرامطة:

قَالَ ابن خلّكان: كان من حديث العَبَّاس أَنَّ القرامطة لَمَّا اشتد أمرهم وبالغوا في القتل، أرسل إليهم المُعْتَضِد جيشًا عليه العَبَّاس بن عَمْرو، فالتقوا، فأسره أبو سَعِيد القَرْمَطيّ في الوقعة، وأسر جميع مَن معه مِن الجيش.

ثُمَّ مِن الغد أحضر الأسرى فقتلهم بأسرهم وحرّقهم، ﵏، وأطلق العَبَّاس فجاء إلى المُعْتَضِد وحده٢.

وكانت الوقعة بين البصرة والبحرين.

خروج المُعْتَضِد إلى الثغور:

وفي شوال خرج المُعْتَضِد من بغداد، وسار إلى عين زَرْبة، فأسرَ وصيفًا الخادم، ثُمَّ قدِم المِصيصة ونزل طَرَسُوس، ثُمَّ رحل إلى أنطاكية، ثم جاء جاء إلى حلب، ثُمَّ إلى بالس، وأقام بالرَّقَّة إلى سلْخ السنة٣.

وفاة صاحب طَبَرسْتَان:

وفيها مات صاحب طَبَرسْتَان محمد بن زيد العلوي.

الإيقاع بالقرامطة:

وفيها أوقع بدر بالقرامطة على غرة، فقتل منهم مقتلةً عظيمة، والحمد لله.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ط التوفيقية، ج 21، ص 19 (SanadKitab #22771, hlm. urut 6599)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.