Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (at-Taufiqiyyah) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 22, halaman 54

  1. المجلد الثاني والعشرون
  2. الطبقة الثلاثون
  3. أحداث سنة ثلاثمائة

وقال جعفر الخالدي: سمعت إبراهيم الخواص يقول: من لم تبك الدنيا عليه لم تضحك الآخرة إليه١.

وبت ليلة مع إبراهيم فانتبهت، فإذا هو يناجي إلى الصباح:

برح الخفاء٢ وفي التلاقي راحة ... هل يشتفي خل بغير خليله؟

وقال أبو نُعَيْم: أنا الخالدي في كتابه: سمعت إبراهيم الخوّاص يقول: سلكت في البادية تسعة عشر طريقا، فيها طريق من ذهب، وطريق من فضة٣.

وفي "تاريخ الصُّوفيّة": عن عمر بن سنان المنبجي قال: مر بنا إبراهيم الخواص وقال: لقيني الخضر، فسألني الصحبة، فخشيت أن يفسد عليَّ سرَّ توكلي بسكوني إليه، ففارقته.

ويروى عن جمشاد الدينوري قال: خرجت فإذا بثلج عظيم يقع، فذهبت إلى تل النوبة، فإذا إنسان قاعد على رأس التل وحوله قدر خيمة، خالٍ من الثلج، فإذا هو إبراهيم الخوّاص، فسلّمت عليه وجلست عنده، فقلت: بمَ نلت هذا؟ قال: بخدمة الفقراء.

تُوُفّي سنة إحدى وتسعين، وقيل: سنة أربعٍ وثمانين٤.

من نظراء الْجُنَيْد.

٩٠- إبراهيم بن إسحاق الأنصاري البغدادي٥.

عن: لوين، وأحمد بن منيع، وجماعة. وعنه: أبو حامد بن الشرقي.

تُوُفّي سنة ثلاثٍ وتسعين.

٩١- إبراهيم بن بندار بن عبدة الأصبهاني القطان٦.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ط التوفيقية، ج 22، ص 54 (SanadKitab #22771, hlm. urut 6928)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.