Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Islam (at-Taufiqiyyah) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 23, halaman 106

  1. المجلد الثالث والعشرون
  2. الطبقة الحادية والثلاثون
  3. وفيات هذه الطبقة

وقد راسله الْجُنَيْد وأجابه هو، وطال عُمَره وشاعَ ذكره.

وعن أبي الحَسَن الدّرّاج قال: لما وَرَدَ على الْجُنَيْد رسالة يوسف اشتقت إليه، فخرجت إلى الرّيّ، فلمّا دخلتها سألتُ عنه فقالوا: إيش تعمل بذاك الزِّنديق؟ فلم أحضره.

فلمّا أردت السفر قلت: لَا بُدّ لي منه. فلمّا وقفت على بابه تغيَّر عليَّ حالي، فلمّا دخلت إذا هو يقرأ في مُصْحَف فقال: لأيشٍ جئت؟ قلت: زائرًا.

فقال: أرأيت لو ظهر لك هنا مَن يشتري لك دارًا وجارية ويقوم بكفايتك، اكنت تنقطع بذلك عنّي؟ قلتُ: يا سيّدي، ما ابتلاني الله بذلك.

فقال: اقعد، فانت عاقل؛ تُحْسِن تقول شيئًا؟ قلت: نعم.

قال: هات.

فأنشدَ البيتين المتقدّمين، إلى آخر الحكاية١.

وقال أبو بكر الرّازيّ: قال يوسف بن الحسين: بالأدب يُفهم العِلم، وبالعلِم يصحّ لك العمل، وبالعمل تُنال الحكمة، وبالحكمة يُفهم الزُّهْد، وبالزُّهْد تُترك الدّنيا، وبِتَرك الدّنيا يُرْغب في الآخرة، وبالرغبة في الآخرة يُنال رضى الله تعالى.

قال السُّلميّ: نا ابن عطاء أنّ يوسف بن الحسين الرازي مات سنة أربع وثلاثمائة.

قلت: كان من أبناء التّسعين، رحمه الله تعالى.

وفيات سنة خمس وثلاثمائة:

"حرف الألف":

٢١٧- أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه٢:

أَبُو مُحَمَّد النَّيْسابوريّ. سِبْط القاضي نصْر بن زياد؛ من وجوه خراسان وزعمائها.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ط التوفيقية، ج 23، ص 106 (SanadKitab #22771, hlm. urut 7222)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.